التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2014

تستمر اساطير السيسي في الانتشار و التوغل

جنودنا يقتلوا في سيناء يترقى السيسي وزير دفاع
جنونا يتقتلوا تالت و رابع و عاشر في سيناء و غيرها : السيسي ما شاء الله عليه
مرسي يفشل: السيسي يترقى رئيس جمهورية فعلي و نائب رئيس وزراء و مسئول رسمي و شعبي عن مكافحة الارهاب
الارهاب يزيد : السيسي ناجح في القضاء على الارهاب بس وزير الداخلية هو اللي مش عارف يمنع التفجيرات
الاقتصاد ينهار: الببلاوي فاشل و الوزارة كلها فاشلة الا السيسي اسم الله عليه
لجنة فيها خمسين نفر يسدوا عين الشمس عملوا مشروع دستور الناس قالت نعم : نعم تأييد للسيسي
لو حصل ارهاب يبقى السيسي هو الامان
محصلشي ارهاب يبقى السيسي مسيطر
السيسي وفقا لاعلام رابعة مات اكتر من موتات مبارك و هرب اكثر من بشار و اتصاب اكثر من ادهم صبري و رغم كده هو الفاعل الحقيقي و المسئول المباشر عن التفجيرات و الارهاب و كل حاجة اتقالت من منصات رابعة و اخواتها
و تستمر اساطير السيسي في الانتشار و التوغل
مرسي في عيون طائفة الاخوان ناجح جدا بس شال مادتين "داخلية و دفاع"
مرسي في عيون طائفة السيسي فاشل جدا بس تفوق في مادتين "داخلية و دفاع"

يا خوفي من اكشن الجماعات و المخابرات و الداخلية و بهاليل الثورة و ارامل مرسي

في افلام الاكشن لا تجد مشكلة ان بطل الفيلم يموت في سكته "شوية" بني ادمين من اجل ان يثبت براءته في تهمة سرقة
كما لا توجد مشكلة كبيرة ان يكون البطل ضابط كفء لكن رؤساؤه "بيرخموا عليه شوية" كل ما يموت مواطن في طريقه حتى و لو "مكانش قصده"
يا خوفي من اكشن الجماعات و المخابرات و الداخلية و بهاليل الثورة و ارامل مرسي

النبوءة ذاتية التحقق : نظرية وضعها عالم الاجتماع (كي ميرتون) عام 1949

النبوءة ذاتية التحقق : نظرية وضعها عالم الاجتماع (كي ميرتون) عام 1949، تشير إلي الطريقة التي يتأثر بها السلوك الاجتماعي بالتوقعات التي تكون لدي الأفراد والجماعات بعضهم ازاء بعض
يعني اطلع اشاعة ان البنك الفلاني سيتعرض للافلاس - كل الناس تسحب فلوسها البنك يفلس بالفعل
طلع اشاعة ان سهم شركة كذا سيتضاعف سعره فيتسابق الناس لشرائه فيتضاعف سعره بالفعل
طلع اشاعة مصحوبة بحرب نفسية ان كل الناس ستنتخب المرشح الفلاني و انه صاحب الفرص الاعلى و سينجح باكتساح فيستسلم المنافسون و ييأس الناخب من البحث عن غيره فيفوز بالفعل
رغم ان استطلاعات الراي الاولى كانت كاذبة و مضللة
و بالتالي تحقق النبوءة نفسها بنفسها ليس لانها كانت صحيحة و لكن لان الناس تعاملوا معها على انها صحيحة

فيلم الباب المفتوح و الزغطة الثقافية

فيلم الباب المفتوح
هو فيلم جيد جدا بالنظر لتاريخ انتاجه 1963 و لفكرته و قدرته على الربط بين الحياه العامة و الخاصة
لما خلصت الفيلم روادتني مشاعر مضطربة و ثارت في ذهني افكار شتى و اخذتني حمى المقارنة بين زمن قصة الفيلم ((من عام 1951 و حتى 1956)) و بين زماننا الراهن بعد مرور اكثر من نصف قرن و المسافة التي يتارجح فيها المجتمع بين التقدم و الرجعية و الجمود و الانطلاق في الباب المفتوح/الموارب/المغلق نحو المستقبل
شعرت و كأننا في مجتمع زوران لا عارف يبلع الماضي و لا عارف يلفظه و لا عارف يلحق بالحاضر و المستقبل و لا قادر يتوقف مكانه
الرواية الماخوذ عنها الفيلم للكاتبة لطيفة الزيات
مشاهدة الفيلم

العقدة و ما فيها اننا اخذنا الشهادات لسوق الزواج و ليست لسوق العمل

*ناس حفيت في البحث عن فرصة عمل و فرص عمل لا تجد من يعمل و اصحاب مصانع و شركات يشكون من دلع الشباب المصري الذي لا يريد ان يعمل و مكاتب تستقدم عمالة اجنبية على ارض مصرية يعاني اهلها من البطالة و الهجرة من اجل البحث عن عمل
و جميع الاطراف موجودين على ارض واحدة
العقدة و ما فيها اننا اخذنا الشهادات لسوق الزواج و ليست لسوق العمل
* كلية الحقوق و الاداب و التجارة و يلتحق بهم اغلب الكليات النظرية ليس لهم اي قيمة عملية في سوق العمل الا اذا اضيفت لهم لغة اجنبية و قدرة على المعادلة بشهادات دولية (الكليات النظرية في مصر اصفار تستطيع ان تضع على يسارها اللغة او الواسطة او النشاط الاجتماعي الواسع )
*الكلية المهجورة في التنسيق "الزراعة" مطلوبة و بشدة و مفيدة للشباب القادرين على العيش في الصحراء او من كان من اسرة صاحبة راس مال قادر على اقامة مشروعات
*الدبلومات الفنية مطلوبة و بشدة و بلهفة و بداية اجر الف جنيه + وجبات + اقامة في المدن الجديدة بشرط ان يكون الحاصل على الدبلوم مستعد و مهيأ نفسيا انه يكون عامل فني في مصنع و انه يكون نجح في الدبلوم و ما سبقه بجد
و نفس الفرصة متاحة لخ…

حزب النور حقن دماء المصريين رغم ما عرف عنه من نذالة و ازدواجية مبادئ

حزب النور
على رغم قناعتي انه حزب نحس على كل من يتقارب معه و انه حزب متشدد و مترخص حسب المصلحة و لما يكرهك يكفرك و لما مصلحته تكون معاك يبقى القرب منك عبادة دينية
رغم كل هذا
الا ان حزب النور حقن دماء كثيرة و لانه لولا تصرفاته الاخيرة التي قد تعبر عن نذالة و ازدواجية مبادئ
الا اننا يجب ان نقر انه حقن دماء كثيرة و انه لولاه لاشعلها الاخوان حرب اهلية بحجة الدفاع عن الاسلام المضطهد
شكرا حزب النور
و يا ريت تكمل على كده
حيث ثبت عمليا انك و انت بدون مبادئ افضل و ان النفاق احيانا مفيد

التصويت على دستور 2014 بين جيل صفوة الشريف و جيل ثورة الاتصالات

شهد التصويت على دستور 2014 ضعف نسبي لاقبال الشباب على التصويت مقارنة بكبار السن و السيدات
و تفسيري الشخصي البسيط
ان مصر فيها وعيان
وعي شكله اعلام صفوت الشريف
و وعي شكلته ثورة الاتصالات
المسافة ما بين الوعيين متصلة و غير منفصلة و كل واحد فينا فيه جزء شكله صفوت الشريف و جزء شكلته ثورة الاتصالات
لكن الشباب غالب عليهم وعي ثورة الاتصالات
الدعاية الفجة للاستفتاء ارتكزت بصفة اساسية على اعلام صفوت الشريف
مع وجود حالة تعبئة عامة شبه التعبئة الناصرية ايام الحرب لا تتناسب مع مناخ الديمقراطية الحقيقية
و كون ذلك مناخ غير جذاب لجيل الشباب الذي كان عمود الثورة و روحها و طاقتها
مما يؤكد ان اصوات الصناديق لن تعلو على اجراس الانذار باستكمال موجات الثورة خاصة اذا اخذنا في الحسبان ان جيل الشباب من مواليد التسعينيات اكثر ثورية من شباب مواليد الثمانينات الذين قاموا بالموجة الاولى لثورة يناير 2011
و عدم مشاركة هؤلاء و هؤلاء في اللعبة معناه انهم غير راضيين عنها و قد يثوروا عليها قريبا ان لم تتحقق انجازات سريعة في مجالات البطالة و الاقتصاد و الحريات و هي الملفات التي يرونها ذات اولوية اك…

ما لم اجد له تفسير حتى الان وجود علاقة طردية بين الرقص و بين تأييد السيسي

ما لم اجد له تفسير حتى الان وجود علاقة طردية بين الرقص و بين تأييد السيسي
و احيانا وجود تلميحات جنسية في قصائد مدح السيسي
انا حاسس ان فرويد سينتفض من قبره و يقول : انا صح انا صح

لا اجد في نفسي اي لوم تجاه من قال نعم او من قال لا او من قاطع ربما لان الفروق ضئيلة

اليوم ارى نفسي ازددت نضجا سياسيا
لانني و لاول مرة لا اجد في نفسي اي لوم تجاه من قال نعم او من قال لا او من قاطع
ربما لان الفروق ضئيلة
و لكنني اجد في نفسي كل لوم لبعض الاتجاهات و الكتل السياسية ليس لاختلافي معهم في الرأي السياسي و لكن لان اختلافي معهم اختلاف اخلاقي جوهري
ما نراه اليوم من هيصة و ابتذال هو مظهر طبيعي من مظاهر تعميق الديمقراطية
و ما اظن ان مجتمع على وجه الارض قد نضج ديمواقراطيا قبل ان يمر بمراحل الابتذال التي يطلقون عليها اسماء شتى "الغوغائية و الشعبوية و الديماجوجية"
الاستبداد قد يحقق انجازات سريعة ثم سرعان ما يتحول الى كوارث
لكن الديمقراطية اولها صعب و اول انجازاتها اقرب لشقاوة الطفولة ثم اندفاعات المراهقة ثم الرشد ان شاء الله
الخوف ان نتراجع و نحن لازلنا في اول الطريق فلا ناخذ من الديمقراطية الا مراهقتها و لا ناخذ من الاستبداد الا ظلمه و نظل في بئر التخلف للابد

نفسك في فتوى و ضميرك واجعك حزب النور معانا و يا عالم بكرة حيكون فين

نفسك في فتوى و ضميرك واجعك
نفسك تسمع موسيقى و العياذ بالله
- نفسك تعيد على جيرانك المسيحيين
- نفسك تحلق لحيتك "استغفر الله العظيم"
- نفسك تشم النسيم و تحيي اعياد الجاهلية
-نفسك تخلعي نقاب "بعد الشر"
- عندك بدعة نفسك تعملها
- نفسك تاكل حلاوة و تحتفل بمولد النبي
-نفسك تطلع زكاة الفطر بطريقتك
الحق فتوتك الآن
حزب النور معانا و يا عالم بكرة حيكون فين

لا استطيع انكار ان خطة اهبلة الدولة ناجحة و شغالة

لا استطيع انكار ان خطة اهبلة الدولة ناجحة و شغالة
لكن فاتورة نجاح الاهبلة فادحة
كفاية انهم حرقوا كل حلفائهم و كشفوا كل عملائهم و كأنها اخر المعارك

زمان كانوا بيزوروا الصندوق الان هم يزورون وعي من يضع صوته في الصندوق

بالفعل بلدنا بتتقدم بينا
زمان كانوا بيزوروا الصندوق
الان هم يزورون وعي من يضع صوته في الصندوق
و يزورون خيارات نعم و لا و المقاطعة و ما بينهما
فعندما يخيرونني في السجن بين الفول المسوس او السوس المفول فهذا لا يعني انني انعم بالحرية
عندما تكون الاعادة بين السيسي و عنان فنحن امام انتخابات مزورة مثل انتخابات مكتب شورى و ارشاد الاخوان تماما افراد معينون يفاضلون بين اختيارات معينة
فالاول مرة النخبة العسكرية في مصر تتعلم شيئا من الاخوان
و ها هو نموذج الانتخاب المعين ينتقل من داخل جيتو الاخوان الى شوارع مصر

طريق الفساد المتسامح فيه

لسلطة العسكرية الحاكمة منذ 28 يناير و حتى اللحظة دون انقطاع تصر على نزع جزء من شرعية اي تصرف قانوني او سياسي او ثوري حتى و لو كان صادرا منها او بالتوافق و الشراكة معها
مثل رب العمل الذي يمنع عنك اجرك و يؤخر عليك راتبك و يترك لك مجال لاخذ ما تراه حقك عن طريق الفساد المتسامح فيه
انها لعبة فقدان المعايير - يا عزيزي كلنا لصوص - لا تعايرني و لا اعايرك الهم طايلني و طايلك
و لو انت شريف صحيح دخلت هنا ازاي ؟
تلك احد اهم الاعيب ‫‏الصندوق الاسود‬

نزع الشرعية عن كل تصرف قانوني و ثوري و سياسي مقصود لذاته و ليس مجرد غلطة

نزع الشرعية عن كل تصرف قانوني و ثوري و سياسي مقصود لذاته و ليس مجرد غلطة
انه تطوير لفكرة مسمار جحا
انه لغم في الاساسات
يعطي العسكر فرصة هدم المبنى في اي لحظة للاطمئنان على اللغم "و لا انت عاوز البيت ينفجر "
نزع الشرعية عن المرحلة الانتقالية مقصود لنزع الشرعية عما سيبنى عليها
نزع الشرعية عن الاستفتاء الدستوري مقصود حتى يسهل نزع شرعية اي رئيس قادم و اي برلمان قادم
و لو قلت لن اشارك في المسرحية فطريقك مرسوم بدقة لتنحاز الى شرعية الاخوان المزعومة او تعود الى الظل و تهري و تنكت في نفسك
انه الحصار بعينه
لكن كل حصار و فيه ثغرة و كل مشكلة و لها حل و من يتقي الله يجعل له مخرجا

كل واحد عنده فكرة عايز كل الشعب يسمع كلامه و الا يبقى سلبي

كل واحد عنده فكرة نفسه كل الشعب يسمع كلامه
و لو لم يسمع الشعب كلامه يبقى "شعب سلبي" و لو فرض ان الشعب سمع كلامه ممكن هو نفسه يرجع في كلامه و يقولك "بص ده شعب عبيط "

يعتقدون انهم طيبون لمجرد انهم لا يضحكون ضحكات شريرة متقطعة

كثيرون جدا يعتقدون انهم طيبون لمجرد انهم لا يضحكون ضحكات شريرة متقطعة
و يعتقدون ان اي انسان مهما قتل او ارتشى او ارتكب المظالم كلها يظل طيب و حسن النية طالما لم يضحك ضحكات شريرة متقطعة
ههه هه هه
‫#‏ضحكات_شريرة_متقطعة‬

التصويت الحائر بين المشاركة في الدم و خيانة الوطن و دفع العجلة

الصرعة المنتشرة هذه الايام ان التصويت بكذا خيانة للوطن و التصويت بكذا تاييد للسيسي و المشاركة في التصويت مشاركة في الدم او مقاطعة التصويت تخلي عن نداء الوطن و التصويت بكذا علشان العجلة تمشي و التصويت بكذا يوقف المراكب السايرة "اسم الله عليها"
ما علاقة التصويت بنعم او لا بالمشاركة في الدم
و ثلاث نعمات و معاهم استك و لم تدور العجلة و لا عرفنا استقرار
الا يعد هذا استمرار لداء المزايدة التي ابتدأت منذ استفتاء مارس 2011
من يصوت بكذا فقد خان دم الشهداء و من يصوت بكذا يبقى صوت لصالح الدين
مع ان التعديلات لم يكن فيها تخيير بين الدين و دم الشهداء
طالما الناس غير قادرة انها تفهم يعني ايه دستور و محتاجة تخترع له قصص علشان تحضر فرحه او المولد بتاعه يبقى لازم نشبهها بقصة
القصة و ما فيها اعتبر الدستور فرح او مولد
لو مولد سيدك الدستور يخصك و لك فيه مصلحة يبقى تشارك و تقول نعم او لا دي على حسب مصلحتك انت في المشوار
لو مالكش مصلحة يبقى تقعد في البيت و كفاية واحد من العيلة يحضر يبقى الواجب مقضي

و ربما خطأ الرماه يوم احد انهم خلطوا طلب الدنيا بالاخرة

اي انسان مهما كان لو فحصت قلبه ساعة صدقة السر او فعل الخير المستتر ستجد قلبه ابيض مثل البغي التي سقت كلب فغفر الله لها
لكن اول ما تدخل اعتبارات توظيف فعل الخير في مشروع اكبر و لو كان مشروع فعل خير ايضا فان الشيطان يجد لنفسه مكان
فلو كل واحد فينا صاحب نفسه و خدها على جنب و عزمها على كوباية شاي و سأل نفسه هو عاوز ايه بصدق و ما هي الوسيلة الامثل للوصول لهذا الهدف
سنجد في سلوكياتنا اختلاف كثيرا
فمن كان هدفه نشر فكرة سيسلك سبل نشر الفكر و من كان هدفه تعليم و تعلم فليسلك سبل التعليم و من كان هدفه اطعام الفقير فليتوجه لاطعام الفقير و من كان هدفه المشاركة السياسية فليستخدم الوسائل المعروفة و المشروعة لهذا الهدف و من كان هدفه دنيا يصيبها او امراة ينكحها فهو هدف مشروع "مش عيب و لا حرام" لكن عيب جدا ان يسلك له سبلا ليست مشروعة او سبلا مشروعة و لكنها مصممة لاهداف اخرى
ازمتنا من يطعم لينال صوتا او يخطب لينال مجدا او ان يترك الطبيب باب الخير في مستشفاه او المدرس في مدرسته لانه خير مستور مفضلا ابواب خير لا يجيدها و لكنها تعطي شهرة و مجد
و ربما خطأ الرماه الجوهري يوم احد انهم …

"ما بني على باطل فهو باطل" هذه القاعدة العقلية ليست من باب تعقيد الامور او وضع العقدة في المنشار

ما بني على باطل فهو باطل
هذه القاعدة العقلية ليست من باب تعقيد الامور او وضع العقدة في المنشار
تخيل مدرس بشهادة مزورة كيف يستطيع ان يعلم اولادنا ان من جد وجد و من زرع حصد اذا كان هو غير مقتنع و اذا كان هو عندما اراد الوصول لمهنته زور شهادة
تخيل سياسي عجز عن اقناع الناس بانتخابه فلجأ للتزوير او للخداع او لشراء الاصوات كيف سيستطيع ان يواجه مشكلات الحكم التي هي اكثر صعوبة من محنة الانتخاب
جهاز دولة اسس على القهر من اول يوم و افتتح عهده بمذبحة مروعة و يجد من يلتمس له العذر على مر العصور انه لم يكن يستطيع ازالة العقبات من طريقه الا بتلك الوسيلة
لان قدراته و امكانياته قصرت على تخطي العقبة الا بتلك الوسيلة و بالتالي كلما واجهته ازمة سيلجأ لوسيلته التي نجح بها و اسلوبه الذي يستخدمه عندما يضيق به الحال
مبدأك في الحياه ليس هو المبدأ الذي تعجب به و انما هو المبدأ الذي تستخدمه في اوقات الضيق و تستخدمه للمرور به في الاوقات العصيبة
خاطرة ثارت في ذهني عند قرائتي لمقال د/خالد فهمي "يا اهلا بالمذابح"

يوسف زيدان لاهي بالمعرفة

انا خلصت القدر المستطاع قراءته من كتاب دوامات التدين المتفق على مناقشته في "شبابيك" و قرات ما يقارب نصف كتاب متاهات الوهم للدكتور يوسف زيدان
د/يوسف زيدان بحر بيترطش معلومات غاوي نسف المسلمات و لا يريد اقامة غيرها
ممكن ينسف لحضرتك تركيبة دماغك و يتسلى بانه يفكها و يركبها كأنه بيلعب بازل
اطلقت عليه زوجتي وصف "اللاهي بالمعرفة"
و لانني واحد من ملايين ضحايا المسلمات الوهمية و ارى كيف يموت الناس و يفقدون كل شئ في سبيل اوهام في اوهام لذلك ارى ان يوسف زيدان نموذج صديق للبيئة و له دور في التوازن الفكري المطلوب لدى المصريين حاليا بشرط عدم القراءة له وحده و عدم تسليم العقل له وحده و الحذر من الاضرار الجانبية لنسف ما في عقلك من مسلمات مع عدم بناء غيرها

تلقائية بقلظ و تكلف ماما نجوى

عبر عني بصدق في طفولتي
طول عمره مظلوم من ماما نجوى اللي كانت بتقاطع كلامه علشان تذيع علينا اسامي اطفالها البلهاء اللي باعتين اساميهم تتقال في التلفزيون
"و من خالتو اميرة لهايدي - كل سنة و انتي طيبة يا هايدي بمناسبة عيد الميلاد السعيد "

دليل المواطن الحيران في فهم الاخوان

دليل المواطن الحيران في فهم الاخوان


‏1 يناير، 2014‏، الساعة ‏07:17 مساءً‏ هل تنظيم الاخوان خطر على مصر ؟ و لماذا ؟

خطر لانهم كيان له سلطة الامر و النهي على عدة مئات الالاف من الافراد المنتشرين في كافة مناطق و قطاعات الدولة و هذا الكيان قيادته الحقيقية و دائرة صناعة القرار فيه سرية و افكارها سرية و اليات صناعة القرار في الاخوان اليات سرية و غير معلومة حتى لافراد التنظيم انفسهم و لان هذا الكيان يقدر المصالح و المفاسد تقديرا خاصا و منفصلا عن تقديرات المجتمع و الراي العام و نظام الدولة
بعبارة مختصرة كيان ضخم الامكانيات و الموارد خارج عن رقابة و سيطرة الدولة و مخالف لاعراف المجتمع و يعمل لمصلحة الكيان الخاصة و لو تعارضت مع مصالح المجتمع
و لهم سوابق تورط في العنف ضد المجتمع نفسه موجودة في كتبهم و ليس الكتب المعادية لهم
ملاحظات سريعة على هامش كتاب "حقيقة التنظيم الخاص" محمود الصباغما هي حقيقة الاخوان و حقيقة مشروعهم و نظرتهم لاقامة دولتهم ؟

مثلهم مثل اي كيان احتكاري موجود على وجه الارض
اذا قرروا اكتساب فرد او مجتمع فانهم يختارونه اولا و بابهم ليس مفتوح لمن اختارهم الا ان يدخل الى حظير…