المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2010

دعكم من حديث الفرخة و البيضة كل الطرق تؤدي الى النهضة

دعكم من حديث الفرخة و البيضة كل الطرق تؤدي الى النهضة
دعكم من حديث الفرخة و البيضة كل الطرق تؤدي الى النهضة

بقلم : محمد سعد حميده

اذا تطرقنا الى حديث الاصلاح نواجه السؤال المعقد المثير للجدل المبعد عن العمل ايهما اولا الاصلاح من اعلى ام من اسفل ؟؟؟
و تبدا الفرقة ثم يختلف اصحاب الاصلاح الفوقي هل اصلاحهم ثوري ام مؤسسي
و اصحاب الاصلاح التحتي يتفرقون بين المجالات الاجتماعية و الاقتصادية و الخيرية و التربوية
ثم يختلف المختلفون و ربما يتفرقون على ترك العمل و مواصلة الجدل

الاختلاف شئ طبيعي و توظيف الاختلاف شئ مفيد
و لكن ليكون الجدل غير مبعد عن العمل علينا ان ننسى تماما جدل ايهما اولا ؟و ايهما اولى ؟ الذي يجرنا الى جدال الفرخة و البيضة الذي لا ينتهي
و انما علينا ان نعي ان الله سبحانه و تعالى خلقنا مختلفين في الاستعدادات و التفكير و المهارات و المواهب
و لكن هذا الاختلاف الفطري بيننا يجب توظيفه في سد الثغرات المتنوعة و ليس لمجابهة بعضنا و اشعال نار الخصومة بيننا
اذا علمنا ان كل انسان ميسر لما خلق له فبحث كل منا عن دوره ليس لان هذا هو دور البطولة المطلقة الذي تنتظره الامة و لا تنتظر غيره و انما بحث عن دو…

ردا على سؤال مهم جدا في احد المنتديات : هل يحب الاسرائيلى اسرائيل؟؟!!

ردا على سؤال مهم جدا في احد المنتديات : هل يحب الاسرائيلى اسرائيل؟؟!!
ردا على سؤال مهم جدا : هل يحب الاسرائيلى اسرائيل؟؟!!
خلاصة ما فهمته من دراسات المسيري ان الفرد الاسرائيلي ليس منتميا للدولة المزعومة كما نتصور و نردد
هي اكذوبة هم اطلقوها
و نحن رددناها لاهداف تربوية للاسف
بمعنى اننا نقول لشعبنا انظروا الصهاينة يدافعون عن عقيدتهم افعلوا مثلهم
انظروا الصهاينة يرددون التوراه تعالوا نردد القران

لكن الحقيقة ان الفرد الاسرائيلي لا يملك هذا الانتماء الذي نتصوره و لا يملك الخلفية العقائدية التي نتخيلها

و ما لا يعلمه اغلبنا رغم انها حقائق ثابتة و مؤكدة و موثقة بالارقام و الاحصائيات الرسمية
ان نسب كبيرة من قطعان الصهاينة يشترون عقارات في فرنسا و امريكا استعدادا ليوم الرحيل عن فلسطين
و باتت عقارات امريكا و اوربا لها اعلانات بشكل عادي في الصحف الاسرائيلية
و البنوك الاسرائيلية تمول شراء هذه العقارات بالتقسيط لافراد الطبقة الوسطى بعد ان تم بيع العقارات لاغلب افراد الطبقة الغنية
بينما الطبقة الفقيرة اغلبهم من اليهود الشرقيين و المهاجرين الروس و هؤلاء اصلا يراودهم حلم العودة لروسيا كلما استطاعت روسيا التغلب …

التسميات

عرض المزيد