المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف متخصص

يا باشمتخصص قاضي حيل اوراقهم للمفتي المتخصص مايهمكش حاجة

صورة
اللي 64.8% من كلامهم اعتداء على كافة التخصصات من تاريخ الى تشريع الى احياء الى كيمياء الى فضاء وعلوم كون زعلانين ان الناس بتراجعهم في شطحاتهم الللي هما مختلفين عليها وفيها واللي هما اصل مخالفين فيها لجهات الاختصاص الرسمية المعترف بها من الدول ورغم كده لما الخلاف بينهم بيشتد بيرجعوا يحشدوا العوام في معاركهم المتخصصة عمرك سمعت عن اتنين اطباء قسموا الجماهير ودخلوهم في حروب طاحنة على مدار سنوات بل قرون من اجل نفي او اثبات نظرية في الطب او بحجة ان طبيب منشق ينفي ما هو معلوم من الطب بالضرورة وبعدين ما احنا معانا شهادات من اهل التخصص انكم خوارج يجب ابادتكم وبنقول لاء حرام تيجوا انتم تشتمونا عشان بنجادل مجرد بنجادل اهل التخصص يا باشمتخصص قاضي حيل اوراقهم للمفتي المتخصص مايهمكش حاجة السيستم واقع

انا مكلف اذن انا مختص

انا مكلف اذن انا مختص هل ممكن تفتي في الطب و انت مش دكتور؟ لو مكلف بممارسة الطب يبقى من حقي افتي في حدود صلاحياتي المهنية ازاي تجادل في الدين و انت مش معاك رخصة؟ طالما انا مكلف بتلقي الرسالة و الايمان بيها ابقى مؤهل لقبولها و او رفضها او البحث في مدى صدقها و فهم الية تطبيقها و حتة اني استعين بصديق دي شئ يرجع لي انا استعين بمن اثق به او اعتمد على نفسي انا حر انا المسئول ومفيش حد هايشيل شيلتي بدالي دنيا او اخرة طالما رسالة الاسلام مستهدفاني و ليست موجهة لولي امري يبقى من حقي بل واجبي اقراها و اشوف فيها ايه و انا المحاسب على القبول او الرفض و انا المتحمل لتبعات التنفيذ من عدمه و متحمل تبعات الفهم الجيد للرسالة او الفهم الردئ او الاهمال  انا صاحب الشيلة  الوسطاء يمتنعون خلوا بيني و بين ربي

رأي كل من هب ودب ومشاركة المتخصصين و وصايتهم

وجهة نظر١: يعني خلاص كلكم بقيتوا خبراء استراتيجيين و بتفتوا في التعليم و الصحة و الدين و السياسة و كل شئون الحياه يا بلد الميت مليون فتاي وجهة نظر٢٢: احنا محتاجين كلنا اي جميعنا يعني كل من هب ودب ان نناقش تجاربنا و احلامنا بمشاركة المتخصصين و ليس تحت وصايتهم دي خطوة مهما بدت هري وعبط لكنها ضرورية جدا علشان نخرج من الحال المهبب اللي استقرينا في قاعه

الجاهل يحمل ايجابية فطرية و المتخصص يحمل سلبية مكتسبة

صورة
ليس في مصر صراع حقيقي كبير على مدنية المجتمع و الحياه من حيث المبدأ الفلسفي لكن المشكلة ان المدنية التي ترتكز على ان المتخصصين يقودوا حياة الناس و ان الكاهن او الواعظ او عالم الشرع يلزم دوره لكن في الواقع على الارض ان خطيب الزاوية او حتى الشاب حديث اللحية لديه ايجابية تكفيه لاصدار و تسويق سلسلة محاضرات في تربية الابناء و العلاج و الرقية بالقران و مستعد ان يخوض في تلك الامور تطوعا و يجمع لها التبرعات ثم قد تصير له مهنة و حرفة بعد ذلك بينما استاذ علم النفس التربوي متقوقع في صال ونه منتظر الدولة تحركه بتكليف و اجر اضافي و هو نفسه لا يستشعر اي ثواب و لا يحمل اي دافع للتضحية نحو مجتمعه فدافعيته الاجتماعية و التطوعية صفر مقارنة بالكاهن الناشئ في الازهر او الجماعات الدينية و الطبيب النفسي جالس في عيادته يده على خده منتظر لما شيخ الجامع يتثقف ليعرف اهمية الطب النفسي ليحدث الناس عنه في خطبته فيعلمون ان المرض النفسي ليس ضعف ايمان فيذهبون للطبيب الذي نسي طبه و اصبح يعالج بالرقية الشرعية و بناءا على ذلك انا لا ارى العائق في الثيوقراطية التي لا تتقدم و لكنها تتمدد في مناطق الفراغ...

التسميات

عرض المزيد