المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف عباس الضو

تشنج عباس الضو رجع تاني

ثوريين كتير بيفضلوا عقلانيين وتحليليين وعندهم خطاب مقنع وبينتشر تدريجيا بثبات وعمق لكن للاسف في اللحظات المهمة تلاقيهم هب دخلوا في دور عباس الضو بيقول لاءاااا وتلاقي الواحد منهم وكأنه اخواني ولقى رابعة الدور ده مش حلو يا اخوانا قولوا لاء بعقل وحكمة وثبات انفعالي بلاش جو المسلسلات اللي كتبوها ناصريين او مش ناصريين بس بيحترموهم اطلع من كل صندوق او حدث وانت كسبان نقط اضافية في مراكمة ثقة واعداد وثقافة المقتنعين بخطابك حتى ولو طلعت خسران الحدث لان خصم بلطجي في بلد مافيهاش دولة اساسا ولا فيها كتلة عندها الحد الادنى من قدرة ضبط الايقاع

مسلسلات زمن مبارك وصفوت بوظت عقول المثقفين والجمهور

صورة
صناع مسلسلات زمن مبارك وصفوت الشريف كانوا عايزين يعبروا عن رايهم المكتوم في حدود الهامش المتاح فكانوا مضطرين يصطنعوا رموز "الورشة - الفيلا - بيت ابونا - نيش جدنا -صندوق مقفول مايصحش نفتحه" وكانت الرموز دي بتكون محور العمل الدرامي وبتدور كل الاحداث من خلالها وحولها واحيانا الصراع يشتد جدا ويبقى حياه او موت والرمز مش مستاهل ده كله ومش مبرر دراميا بشكل كافي للدرجة انك كنت تلاقي الترزي بيتناظر مع الميكانيكي في حوار فلسفي عميق تقولش ماركس بيتحاور مع نيتشه في حضور ارسطو ربما صناع الدراما في ذلك الزمن كان عندهم عذرهم وتبريرهم انهم عايزين يعدوا من خرم ابرة لكن عندنا جيل فهم غلط فكرة الترميز في الفن والادب والدراما وبدا ينسج كل منظومة افكاره من خلال اسلوب دراما زمن "مبارك-صفوت" فيحملون الرمز اكثر مما يحتمل ويقفزون بالرمز من مجال الوجدان لمجال الجدل الفكري وصراعات المصالح ومنهم من يقدم نفسه كمشروع شهيد من اجل رمز وهو متخيل ان بطل الدراما يتطابق مع بطل الواقع في حين ان كاتب الدراما ذاته لا يرضى لنفسه ولا لابنه ولا لاي شخص ان يخلط بين الدراما والواقع وان ينزع الفواصل بينهم...

التسميات

عرض المزيد