عن تجربة الغضب الديني
انا شايف نفسي ان تركيبتي الاصلية اللي بقيت مش عارف ارجع لها بشكل كامل لغاية النهارده اني ماليش دعوة بحد بالذات في سلوكه الشخصي وان حماسي للاشياء والافكار يكون معتدل "مزاجي في طفولتي حتى الطفولة المتاخرة كان كده " لكن في سنوات المراهقة حاسس ان السوفت وير اللي ركب على دماغي في فترة المراهقة ثبت كثير من سمات المراهقة ربما الى الان في وفي ملايين اخرين في اواخر الثمانينات واوائل التسعينيات كان موضوع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ده و مسئولية المسلم عن تغيير المنكر حديث متداول في خطب الجمعة بتاعة الازهر والاوقاف وحلقات المساجد "الاخوانية غالبا" ومدرسين التربية الدينية والعربي حتى المسلسلات الدرامية كان دايما فيها المعنى ده وان كان بشكل مش ديني "ابو العلا البشري مثلا" وانا فاكر كويس جدا وانا باسمع لخطيب اوقاف ازهري مش جماعات ولا حاجة كيف اني مسئول عن تقويم افعال الاخرين وان الله لن يتقبل عملي ولن يستجيب دعائي طالما لا اقوم بفريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكان داخلي صراع نفسي رهيب وانا باتخيل نفسي مشتبك مع كل حاجة غلط موجودة في الواقع "ايام ما ...