اعتزلوا قبل ان تسحقكم الجماهير ماديا ومعنويا انتقاما لفشل الربيع العربي
في تصوري الشخصي ان المصريين قبلوا من الشيخ عبد الحميد كشك سخريته المهينة من رموز مرحلته الفنية والثقافية والسياسية لان كان لازم حد يشيل عبء الهزيمة امام اسرائيل وانهيار مشروع ثورة يوليو وده ممكن يفسر ازاي ان شعبية كشك واحمد عدوية تجاورت ولم تتضاد رغم ان كشك كان يمثل تيار ضد الفن بعمومه حديثه وقديمه الراقي منه والهابط والبرجوازي منه والشعبي ظني ان قبل ذلك بعشر سنين مكانش ممكن الجمهور المصري يقبل سخرية كشك من فنانيه العظام ولا كان ممكن عدوية نجمه يسطع بجوار حليم ولم يكن الجو مهيأ ابدا لتقبل مسرحيات مثل مدرسة المشاغبين والعيال كبرت عبد الحليم حافظ كان ممكن يتنفس تحت الماء سنوات وعقود ولا يجرؤ احد على السخرية من المجاز الفني في الاغنية لكن بعد ان يعلق الجرس في رقبة رمز مرحلة او جيل او نخبة او سياسي فتنقلب سحنته الى نكتة ونظرته تتحول الى مثار سخرية وزلات لسانه قد تثير ضده حربا شعواء البعض ممكن يقرأ تلك العلامات ويعلم ان المناخ غير مواتي فينسحب ويتنحى في صمت في مقابل ان تكف عنه الجماهير الشخص السطحي فقط هو من يقف امام ذلك الرفض الجارف ليبرر سحنته ويفسر سر نظرته ويطلب من الجمهور رحمته م...