اركان خلافة الله في الارض و اركان الانسانية و اركان الاسلام في القرآن

خلافة الله في الارض عاصمة الكون
لو ان هدف خلق الانسان هو الاستخلاف في الارض باعتبارها عاصمة الكون المراد تعميره عن طريق تسخير قوى الطبيعة للانسان كي يستثمرها في ذلك الهدف
و لو ان الامانة التي حملها الانسان هي قبوله بتلك المهمة المطبوعة في تكوينه مهما كان محدود العقل او صغير السن و تتضح فيه حين يرفض ان يسري عليه قانون الحيوانات و الجمادات
اذا كان هذا التصور صحيحا فنحن امام مفهوم للدين يختلف تماما عما هو سائد في بلادنا و توارثه اجدادنا
نحن امام دين له اركان اذا سقط منه ركن سقط الدين كله و يسقط الدين كله اذا لم يقم الانسان بمهمته كخليفة لله في ارضه
اركان الاستخلاف كما اوضحها القران بلا ترتيب اولويات و انما جعلها اركان متوازية ليس فيها ركن اول و ركن خامس كالتالي
البحث و السياحة و الفلسفة و العلم و الثقافة و المعرفة و الفن و العدل و الاخوة و الشراكة الانسانية و الانفتاح على كافة التجارب و الثقافات و العلوم و الاكوان و الفنون
و هي اركان مطلوبة من كل انسان مهما ضعف عقله و قلت طاقته
مطلوبة منه بقدر طاقته فلن يعجز الانسان ان يكون طفلا متسائلا
فهذه الاركان ليست مهام مقصورة محظورة لطوائف من الناس يقال عنهم باحثين او علماء او فلاسفة
بل هي اركان الانسانية المستخلفة بحكم فطرتها و طبيعة خلقتها الميالة للقيام بهذه الادوار
و من اركان الايمان بالله و كتبه و رسله و اليوم الاخر الذي سيحاسب الانسان فيه على مهمته الاولى و هي خلافة الله في كونه

آيات القرآن التي ذكرت العقل و الفكر و الفقه و الحكمة و النظر و السير في الارض

تعليقات

التسميات

عرض المزيد