سيبوهم يعرفوه بالعقل

كان في مثل شعبي متداول ان ربنا عرفوه بالعقل و كان السلفيين لازم يعترضوا و يقولوا لاء ربنا عرفوه بالوحي طبعا جيلنا لم يتنزل عليه وحي و لا تعلم بطريقة تنمي العقل فبالنسبة لنا ربنا عرفوه بتقليد الاباء و الاجداد و الجيل الشاب الحالي اكتشف ان الاجيال السابقة لم تفرش له بستان و لا حتى بر أمان و سكتهم كلها ألغام و اكتشف ان اباءه و اجداده لا يعقلون شيئا و لا يهتدون و ان كل ما نقلوه اما كذبا خالصا او تخلفا خالصا او بلا ازرق خالصا و بالتالي لم يعد امام الشاب الا ان يعيد التفكير في كل ما تعلمه من سابقيه بداية من "تف على عمو يا حبيبي" و مرورا بـ"ادي دقني اهه ان فلحت" و الله اعلم اعادة التفكير ستمر من اي محطة و ستقف في اي محطة و طبعا من ضمن اهم القضايا التي يحدث لها مراجعات الان هي الدين الذي يتم الذبح به و باسمه و يتم التضامن مع القتلة من منابر الجمعة و الاحد باسمه و اقترنت شرطيا صورة السفاحين بمسابحهم الفضية حتى يكتبون من الذاكرين كثيرا و الذاكرات جيل الشباب الحالي ليس بمؤمن وجد دليل ايمانه و لا بكافر عرف الحق و جحده و كفره و ألحد به لكنه ما بين باحث و متشكك و رافض و متمرد و غاضب هذا الجيل من سيختار منه الايمان لن يختاره بناءا على الادلة القديمة لانها ادلة لا تدل و اذا رفض الايمان فسيرفضه لانه لم يجد له نماذج تبشر بالانسانية الرفيعة الشباب المثقف حتى الآن لم يؤمن و لم يكفر و لكنه فقط لا يعبد ما تعبدون و لن يعبد ما تعبدون

تعليقات

التسميات

عرض المزيد