حركة بندولية بين صلح الحديبية و بين صرخة واسلاماه

اكثر ما يفقدني الثقة في اي اسلامي مهما بدا متسامحا مستنيرا منفتحا انه اذا صدر نداء الحرب على الاسلام يفقد صوابه فتجده مستعدا للحرب و الموت بالوكالة لصالح اي طرف ضد اي طرف و ان تضحيته بالدم اسهل لديه من تضحيته بشوية جهد و وقت و وجع دماغ في قراءة دهاليز السياسة
يعني مهما تحرر الاسلامي يظل اداه تتحرك بريموت كنترول حركة بندولية بين صلح الحديبية و بين صرخة واسلاماه
للاسف

تعليقات

التسميات

عرض المزيد