خطورة تفكيك التعصب في وسط ملغوم

خطورة تفكيك التعصب في وسط ملغوم
مرحلة انفضاض القطيع الى افراد لازالوا لم يتخلوا عن تعصبهم "اقصد بالتعصب هنا الانتماء العاطفي اللاعقلاني للعشيرة او المذهب و الشخص او الوطن او للحزب او لنادي كرة القدم" هي اخطر مراحل تفكيك التعصب ربما لان نفس ميزة القطيع هي عيبها ايضا حيث ان من سمات القطيع "في وجهة نظري الذاتية" ان القطيع يمتص طاقات الافراد ويدمجها ويخزنها او يبددها في الفراغ او يصرفها في اتجاه احادي مما يجعل لعنف القطيع اتجاه يسهل التنبؤ به ومحاولة تفاديه وان كان يصعب مواجهته الا بطاقة اكبر لعصبية قطيع اشد
لكن تفكك او انفجار القطيع وانتشار ملايين الافراد على شكل شظايا مشحونة بتعصبها الذاتي اضافة لطاقة الغضب الناتج عن انهيار القطيع اضافة للطاقة المكبوتة منذ سنوات وجود كل هذه الطاقات اضافة لوجود مكنة الاختيار الحر قد يدفع نسبة من الشظايا للانتحار او هدم البيئة على رؤوس من فيها او استخدام حرية الاختيار الفردية في محاولات حرمان الاخريين من حريتهم او مضايقتهم من باب الحسد او من باب الشعور بانهم هدموا معبده وكسروا اصنامه

 وتبلغ خطورة تلك المرحلة ان دولا عظمى وحكام اقوياء يشفقون من توجيه الضربة القاضية لعدوهم في لحظات ترنحه خوفا من عواقب انشطاره الذري
وظني ان الدور الرئيسي لبطولات كرة القدم والمسابقات العالمية الكبرى هدفها الرئيسي هي امتصاص فائض الطاقة نتيجة تحول الانسان المعاصر من جزء في قطيع الى فرد عليه مواجهة العالم وحده او بالتعاون مع اخرين في شراكة واعية وعقلانية


تعليقات

التسميات

عرض المزيد